المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

قصة تركي و عبدالرحمن

قصة تركي وعبدالرحمن – بيت الجد الغامض في قرية صغيرة بعيدة عن ضجيج المدن، كان يعيش شابان هما تركي وأخوه الأصغر عبدالرحمن. كانا يزوران بيت جدهما القديم كل عطلة نهاية أسبوع، لكن ذلك البيت لم يكن عاديًا… فقد أحاطت به حكايات غامضة منذ سنين طويلة، حتى أن بعض الجيران كانوا يتجنبون المرور بجواره ليلًا. البداية ذات مساء، دخل تركي وعبدالرحمن بيت الجد بعدما لاحظا أن الباب الأمامي مفتوح على غير العادة. البيت كان مظلمًا، والهواء بدا أثقل مما اعتادوا عليه. نادى تركي: – "جدي؟ … هل أنت هنا؟" لكن لم يأتِ أي جواب. تقدما بحذر، حتى سمعا أصوات خطوات تأتي من الطابق العلوي، مع أن البيت فارغ منذ سنوات طويلة. التفت عبدالرحمن نحو أخيه وهو يهمس: – "أسمعت ذلك؟" ابتسم تركي ابتسامة مترددة محاولًا إخفاء خوفه: – "ربما الريح… هيا نصعد." بيت الجد في الطابق العلوي، كان الممر مليئًا بالغبار، واللوحات القديمة على الجدران تحدّق بهم وكأنها تراقب كل حركة. وعند باب غرفة الجد المغلق، وجد عبدالرحمن ورقة صفراء قديمة كُتب عليها: "من يفتح هذا الباب… لن يخرج كما دخل." ارتعش قلب عبدالرحمن، لكن...